القسم العلمي

مطبوعات وكتب مركز التعليم المستمر

مركز التعليم المستمر C.T.C

تأسس مركز التعليم المستمر في سنة (1992). وهو العام ذاته الذي تأسست فيه جامعة بابل. وقد تعاقب على إدارته عدد من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة. وبين تاريخ تأسيسه ونهاية العام الجامعي 2013 درّب المركز الآلاف من الموظفين والفنيين من العاملين في الجامعة والجامعات المجاورة ودوائر الدولة المختلفة والقطاع الخاص والأفراد وأعضاء هيئات التدريس الجدد. وشملت دوراته التدريبية ميادين الحاسوب والانترنيت والهندسة بكافة تخصصاتها والبيئة والسلامة المهنية، والإدارة، والعلوم التربوية والنفسية، واستخدام ال DNA)) في التحقيقات الجنائية، وتعلم المهارات الحياتية وفي عام (2010) تمّ تسميته ب "مركز تطوير الكوادر" وأنضّم إليه "مركز طرائق التدريس والتدريب الجامعي" الذي كان مرتبطا بكلية التربية. لكن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لم توافق على التسمية الجديدة، لذلك عاد إلى أسمه الأول (مركز التعليم المستمر) وأضيف إلى الاسم "تطوير الكوادر" بتاريخ (12/01/2011)

تعمل إدارة المركز على تقديم أحدث تدريب إلى كل من يطلبه ويحتاجه في داخل الجامعة وخارجها، أفرادا وجماعات، حكومية أو خاصة للمساهمة في تنمية الموارد البشرية وتحديث خبراتها ومهاراتها، بحيث يصبح واحد من أهم مراكز التدريب التي يجد فيه العاملون في الجامعة وخارجها ما يحتاجون إليه من خبرات ومهارات يتطلبها سوق العمل. ولتحقيق رؤية المركز ورسالته يعمل باستمرار على إعداد البرامج التدريبية التقليدية والحديثة وتنفيذها في داخل الجامعة ومختبراتها وخارجها (في مواقع العمل)


يعمل حاليا المركز على تهيئة الفرص لأعضاء الهيئة التدريسية الجدد للاطلاع على أسس التعليم الجامعي الحديث الذي يتسم بالجودة، وتزويدهم بالاتجاهات الحديثة في التعليم العالي وأسس ثقافة التفكير والإبداع في العلوم والفنون والآداب، والتكنولوجيا وإحداث التكامل بين برامج التعليم المستمر وبرامج المؤسسات الإنتاجية والصحية والمهنية وتحقيق التكامل بين التعليم النظامي والتعليم المستمر وذلك من خلال استعمال أساليب وصيغ تكفل نجاح هذا التكامل وتوثيق العلاقات مع الهيئات والدوائر العلمية والإنتاجية والجمعيات العلمية التي تضع تنمية الموارد البشرية ضمن أهدافها، سواء كانت في داخل العراق أم في خارجه، من أجل تنمية الموارد البشرية علميا ومهنيا وإداريا. كذلك إجراء الدراسات والبحوث المستفيضة والمتصلة بواقع الحياة اليومية لذوي المهن المختلفة وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى تدريب وتطوير.



التواصل الاجتماعي